مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
573
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 131 / عنه : ابن طاوس ، الإقبال ( ط مكتب الإعلام الإسلامي ) ، 3 / 86 - 87 ؛ المجلسي ، البحار ، 47 / 302 حدّثني عمر بن عبداللَّه ، قال : أخبرنا عمر بن شبّة ، وحدّثنا يحيى بن عليّ بن يحيى المنجّم وأحمد بن عبد العزيز ، قالا : حدّثنا عمر ، قال : حدّثني يعقوب بن القاسم بن محمّد ابن يحيى بن زكريّا بن طلحة بن عبيداللَّه ، قال : حدّثني عليّ بن أبي طالب بن سرح - أحد بني تيم اللَّه - ، قال : أخبرني مسمع بن غسّان : أنّ فاطمة بنت الحسين كانت تُقبِّل نساء بنيها وأهل بيتها حتّى قال لها بنوها : خشينا أن نسّمى بني القابلة . فقالت : إنّ لي طلبة لو ظفرتُ بها لتركتُ ما ترون . فلمّا كانت اللّيلة الّتي وُلد فيها محمّد بن عبداللَّه قالت : يا بنيّ ، إنِّي أطلبُ أمراً وظفرتُ به ، فلستُ بعائدة بعد اليوم إن شاء اللَّه تعالى ، فهي الّتي أوقعت ذكره . « 1 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 160 أخبرنا عليّ بن العبّاس المقانعيّ ، قال : حدّثنا بكار بن أحمد ، قال : حدّثنا الحسن بن زياد الصّيقل ، قال : أخبرني سلم العامريّ ، قال : إنّما شهر محمّد بن عبداللَّه فاطمة بنت عليّ لمّا ولد محمّد بن عبداللَّه ، جاءت فنظرت إليه وأدخلت أصبعها في فيه ، فإذا في لسانه عقدة ، فكانت تربِّيه ، يكون عندها أكثر ممّا يكون عند أمِّه ، حتّى تخرج ، وخرج من الكتاب ، وعملت طعاماً ، وأرسلت إلى نفرٍ من أهل بيته فتغدّوا عندها ، ثمّ قالت : اللَّهمّ
--> - وچون دربِ زندان را ( براي آزادى ما ) باز كردند ، ديدند كه آن هفت نفر از دنيا رفتهاند ومرا كه رمقى در تن داشتم . زنده يافتند ومقدارى آب به گلويم ريختند وبه حال آمدم واز آنجا بيرونم آوردند وجان به در بردم . » رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين / 188 - 189 ( 1 ) - عمربنعبداللَّه بهسندش از مسمع بن غسّان روايت كرده است كه فاطمهء بنت الحسين خود قابلهگى زنان فرزندان خويش وخاندانش را به عهده مىگرفت واين كار سبب شد كه پسرانش به أو اعتراض كرده وگفتند : ما ترس آن را داريم كه « در اثر اين كار تو » مردم نام ما را : « فرزندان زن قابله » بگذارند ! فاطمه گفت : من گمشدهاى دارم كه اگر به أو دسترسى يافتم از اينكار دست مىكشم ، وچون محمد بن عبداللَّه به دنيا آمد به پسران خويش گفت : گمشدهام را يافتم واز اين پس ديگر قابلهگى زنان شما را نخواهم كرد ، وهمين كار فاطمه سبب شد كه نام محمد به اين عنوان سر زبانها بيفتد . رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 227